ويكفي:"زوَّجتُ فلانًا فلانةَ"، أو:"تزوجتُها"، إن كان هو الزوج أو وكيله [1] ، إلا بنت عمه وعتيقتَه المجنونتَين: فَيُشترطُ وليٌّ غيرُه أو حاكمٌ [2] .
ومن قال لأمتِه التي يحلُّ له نكاحُها إذًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ويكفي زوَّجتُ فلانًا) ؛ أيْ: ابن فلان. . . إلخ.
* قوله: [فلانة)؛ أيْ: بنت فلان. . . إلخ.
فصلٌ [3]
* قوله: (التي يحل له نكاحها) احترازًا عن المجوسية، والوثنية، والمعتدة، والزائدة على الأربع، ولتدخل الكتابية التي أبواها كتابيان [4] .
* قوله: (أذن) [5] ؛ أيْ: في وقت قوله لها ذلك.
(1) وقيل: يعتبر إيجاب وقبول.
الفروع (5/ 140) ، والمبدع (7/ 43) ، وانظر: المحرر (2/ 18) ، وكشاف القناع (7/ 2417) .
وفي الفروع: (وفي رواية: يوكل، وقيل: يوليه طرفَيه إمام أعظم كوالد، وقيل: تولية الطرفَين تختص بالمجبر) .
(2) الإنصاف (8/ 97) ، وكشاف القناع (7/ 2417) .
وانظر: المحرر (2/ 17) .
(3) في عتق الأمة وجعل عتقها صداقها.
(4) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 23 - 24) .
(5) في"م"و"ط":"إذًا".