وأن يأمرَ حاكمٌ من يَضَعُ يدَه على فم زوج وزوجةٍ -عند الخامسة- ويقولُ:"اتقِ اللَّهَ فإنها الموجِبةُ، وعذابُ الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة" [1] ، ويَبعثُ حاكم إلى"خَفِرَةٍ" [2] ، من يُلاعِنُ بينهما [3] ، ومن قذَف زوجتَين فأكثرَ -ولو بكلمةٍ- أفَرد كلَّ واحدةٍ بِلعانٍ [4] .
وشروطه ثلاثة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل [5]
(1) المحرر (2/ 98) ، والمقنع (5/ 345) مع الممتع، والفروع (5/ 392) ، وكشاف القناع (8/ 2746) .
(2) من الخَفَر وهو شدة الحياء. القاموس المحيط ص (349) .
(3) المحرر (2/ 98) ، والمقنع (5/ 345) مع الممتع، والفروع (5/ 392) ، وكشاف القناع (8/ 2747) .
وفي عيون المسائل في مسألة فسخ الخيار بلا حضور الآخر: (للزوج أن يلاعن مع غيبتها وتلاعن مع غيبته) .
نقله عن شمس الدين ابن مفلح في الفروع (5/ 392) ، وبرهان الدين ابن مفلح في المبدع (8/ 80) ، كما نقله عنه المرداوي في الإنصاف (9/ 421) .
(4) وعنه: يجزئه لعان واحد، وعنه: إن كان القذف بكلمة واحده أجزأه لعان واحد، وإن كان بكلمات أفرد كل واحدة بلعان.
المحرر (2/ 98) ، والمقنع (5/ 345) مع الممتع، والفروع (5/ 392) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2647) .
(5) في شروط اللعان.