إذا قال:"إن حلَفتُ بطلاقكِ فأنتِ طالق"، ثم علَّقه بما فيه حَثٌّ، أو منعٌ [1] . أو تصديقُ خَبر أو تكذيبُه. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في تعليقه بالحلف
* قوله: (بما فيه حث) [2] ؛ أيْ: على فعل [3] كـ: (إن لم تدخلي الدار فأنت طالق) [4] .
* قوله: (أو منع) ؛ أيْ: من فعل كـ:"إن دخلت الدار فأنت طالق" [5] .
* [قوله] [6] : (أو تصديق خبر) كأنت طالق لقد قمت أو إن لم يكن هذا القول حقًّا [7] .
* قوله: (أو تكذيبه) كأنت طالق إن لم يكن هذا القول كذبًا [8] .
= الإرادات (3/ 166) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197، وكشاف القناع (8/ 2663) .
(1) كأنت طالق إن قمت أو إن لم تقومي أو إن لم أقم أو لقد قمت ونحوه، طلقت في الحال.
المحرر (2/ 73) ، والمقنع (5/ 313) مع الممتع، الفروع (5/ 342) ، وكشاف القناع (8/ 2658) .
(2) في"ب"و"ج"و"د":"حنث".
(3) في"ج"و"د":"كل فعل".
(4) معونة أولي النهى (7/ 609) .
(5) معونة أولي النهى (7/ 609) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197، وكشاف القناع (8/ 2659) .
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(7) معونة أولي النهى (7/ 609) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 197.
(8) معونة أولي النهى (7/ 609) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 166) .