7 -إذا لم يجد مسألة، أو لم يترجح له فيها لشيء، أو لم يجد فيها نقلًا وما أشبه ذلك، فإنه يختمها بقوله:"فليحرَّر"، أو"فلينظَر"، أو"فتدبر"ونحو ذلك.
8 -كثيرًا ما ترد عبارة:"وبخطه"، أو"وكتب على قوله""وهذا من تلميذه الذي جرَّد الحاشية، قاصدًا بذلك شيخه الخَلوتي"، وذلك حينما يجد ورقة أو تعليقًا بخطه على هذه العبارة أو المسألة.
9 -الغالب أنه إذا أطلق كلمة:"الشرح"أو"شرح"، فالمراد به شرح المصنف -رحمه اللَّه-، وقد يريد به أحيانًا شرح شيخه الشيخ منصور البَهوتي -رحمه اللَّه-، ويعرَف ذلك بالرجوع إلى عبارة الشرحين ومقارنتها مع عبارة"الحاشية".
كما أنه إذا أطلق كلمة"حاشية"فالمراد:"حاشية المنتهى"للشيخ منصور، وقد يريد بها أحيانًا:"حاشية الإقناع"للشيخ منصور، ولكن هذا قليل.
10 -استعمل في"الحاشية"بعض الرموز كقوله:"المص"والمراد به المصنف، أو"م ص"والمراد به الشيخ منصور، أو"ح ف"والمراد"حواشي الفارضي على المنتهى"، ونحو ذلك مما بينت المراد به في محله -واللَّه أعلم-.
لقد اعتمد الشيخ محمد الخَلوتي -رحمه اللَّه- في"حاشيته"على مصادر متنوعة في فنون العلم المختلفة، وإليك أهمها مرتبة حسب الترتيب الأبجدي:
1 -"الأحكام السلطانية"للقاضي أبي يعلى.
2 -"الآداب الشرعية"لابن مفلح.
3 -"ألفية ابن مالك".
4 -"أنوار التنزيل"للبيضاوي.