ولم يَقعْ وهو بها، فعليه دمٌ، بخلافِ واقفٍ ليلًا فقط.
ثم يدفعُ بعدَ الغروبِ إلى مزدلفة، وهي: ما بين المَأزِمَيْن، ووادي مُحسِّر، بسَكينةٍ، مستغفرًا، يسرع في الفُرْجَة.
فإذا بلغها. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكذا الطواف والسعي لا يصحان بلا نية، وتقدم [1] ، شرح [2] .
* قوله: (فعليه دم) ؛ لتركه واجبًا، وهو الوقوف في جزء من أجزاء الليل.
* قوله: (فقط) ؛ أيْ: فإنه لا دم عليه بعدم وقوفه جزءًا من النهار، لأنه ليس بواجب.
فصل
* قوله: (وهي ما بين المأْزِمَين) تثنية مأزم، وهما جبلان بين عرفة ومزدلفة، وأصل المأزم: المضيق بين الجبلَين [3] ، وقال النووي [4] :"الطريق بين الجبلَين"، ويمكن الجمع بينهما بأن المراد: الطريق المضيق بينهما.
* قوله: (بسكينة) ؛ أيْ: ووقار.
* قوله: (فإذا بلغها) ؛ أيْ: مزدلفة.
(1) ص (389، 396) .
(2) شرح المصنف (3/ 431) .
(3) تحرير ألفاظ التنبيه ص (176) .
(4) انظر: المصدر السابق.