وإن شَهِدا:"أنه طلَّق، أو أعتَق، أو أبطَل من وصاياهُ واحدةً"، ونَسِيا عينَها: لم يُقبَلْ [1] .
وإن شهدَ أحدُهما بغصبِ ثوبٍ أحمرَ، والآخرُ بغصبِ أبيضَ، أو أحدُهما:"أنه غصَبَه اليومَ"، والآخرُ:"أنه. . . أَمْسِ"لم تَكمُلْ [2] .
وكذا: كلُّ شهادةٍ على فعلٍ متْحِدٍ في نفسِه؛ كقتلِ زيدٍ، أو باتفاقِهما؛ كسرقةٍ، إذا اختلَفا في وقتِه، أو مكانِه، أو صفةٍ متعلّقةٍ به؛ كلونِه، وآلةِ قتلٍ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصلٌ [3]
* قوله: (وكذا كلُّ شهادةٍ على فعلٍ متحدٍ في نفسه) ؛ أي: باتحادِ مُتَعَلَّقِهِ؛ بخلاف ما يمكن فيه تَعَدُّدُ متعلَّقِهِ، كما يأتي قريبًا مع بيان [حكمه] [4] ، فتنبه.
* قوله: (أو باتفاقهما) ؛ (أي: المشهود [له] [5] ، والمشهود عليه) شرح [6] .
(1) وقيل: يقبل. المحرر (2/ 245) ، والفروع (6/ 480) ، والمبدع (10/ 205) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (425) ، وكشاف القناع (9/ 3302) .
(2) المقنع (6/ 323) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3303) .
(3) في اختلاف الشاهدين.
(4) ما بين المعكوفتين ساقط من:"أ".
(5) ما بين المعكوفتين ساقط من:"ب".
(6) شرح منتهى الإرادات (3/ 542) ، وانظر: معونة أولي النهى (9/ 347) .