استقبالُ القبلة: شرطٌ للصلاة معَ القدرةِ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب استقبال القبلة
السين ليست للطلب بل إما للتأكيد، أو أنه قصد كونها جزء من العلم، فلا دلالة لها عند العلمية على شيء كالزاي من زيد.
* فائدة: صلَّى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالمدينة إلى بيت المقدس، قيل: سبعة عشر شهرًا [1] ، وقيل: ثمانية عشر [2] ، وقيل: ستة عشر [3] ، وقيل لقرآن، وقيل لسنة،
(1) من حديث البراء بن عازب -رضي اللَّه عنه-: أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: الصلاة من الإيمان (1/ 95) رقم (40) . ومسلم في كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة (1/ 374) رقم (525) ، ولفظ البخاري:"أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده -أو قال: أخواله- من الأنصار، وأنه صلَّى قِبَل بيت المقدس ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا. . .".
(2) من حديث البراء ابن عازب: أخرجه ابن ماجه في كتاب: إقامة الصلاة، باب: القبلة (1/ 322) رقم (1010) ، ولفظه:"صلينا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرًا"، وضعَّفه الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 97) .
(3) من حديث البراء: أخرجه مسلم في كتاب: المساجد، باب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة (1/ 374) رقم (525) ، ولفظه:"صلَّيت مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى بيت المقدس ستة عشر شهرًا حتى نزلت الآية التي في البقرة. . .". قال الحافظ ابن حجر -رحمه اللَّه- في الفتح (1/ 96) :"والجمع بين الروايتين سهل بأن يكون من جزم بستة عشر لَفَّسقَ من شهر ="