أو مُقْرِفٍ؛ عكسِ الهجين، أو بِرْذَوْنٍ وهو ما أبواه نَبَطيَّان: سهمان، وإن غزا اثنان على فرسهما، فلا بأس، وسهمُه لهما.
وسهمُ مغصوبٍ لمالِكه، ومعارٍ، ومستأجَرٍ، وحبيسٍ لراكبِه، ويُعْطَى نفقةَ الحبيس، ولا يسهمُ لأكثرَ من فرسَين، ولا شيء لغير الخيل.
ومن أسقط حقَّه، ولو مفلسًا، لا سفيهًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (سهمان) سهم له، وسهم لفرسه.
* قوله: (وسهمه لهما) ؛ أيْ: على قدر ملكيهما فيه، وهذا مفرد مضاف فيعمُّ؛ أيْ سهماه إن كان عربيًّا وسهمه إن كان هجينًا [1] أو مقرفًا [2] أو برذونًا [3] ، فتأمل!.
* قوله: (وسهم مغصوب لمالكه) ولو كان الغاصب له رقيق مالكه أو غيره.
* قوله: (ويعطى نفقة الحبيس) ؛ أيْ: من سهمه.
فصل
* قوله: (ولو مفلسًا لا سفيهًا) يطلب الفرق بين المفلس والسفيه؟.
وقد يفرق: بأن المفلس إنما يمنع من التصرف في أعيان ماله، وماله هنا
(1) الهجين: الفرس الذي أمه غير عربية. المطلع ص (217) .
(2) المُقْرِف: الفرس الذي أبوه غير عربي. المطلع ص (217) .
(3) البِرْذون: الفرس الذي أبواه غير عربيين. المطلع ص (217) .