فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 3861

وتُسنُ صدقةُ تطوع بفاضلٍ عن كفاية دائمة بمَتْجَر، أو غَلَّةٍ، أو صنعة، عنه وعمن يَمُونُه كلَّ وقت.

وسرًّا بطيبِ نفس في صحةٍ، ورمضانَ، ووقتِ حاجة، وكلِّ زمان ومكان فاضل: كالعشر، والحرمَين، وعلى جَارٍ، وذي رحم؛ لا سيما مع عداوة، وهي عليهم صلةٌ: أفضلُ.

ومن تصدَّق بما ينقُص مؤنةً تلزمُه، أو أضرَّ بنفسه، هو غريمِه، أو كفيله أثم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

اكُتفي فيه يقول الآخذ، لكن يحرم عليه أكلها، ويجب عليه [1] ردها -كما تقدم [2] بالهامش-.

فصل

* قوله: (وسرًّا) خبر (كون) محذوف مع اسمه، وخبره مِنْ حَيْثُ الابتدائية قوله الآتي: (أفضل) ، والتقدير: وكونها سرًّا. . . إلخ أفضل.

* قوله: (كالعشر) ؛ أيْ: الأول من ذي الحجة، وهي الأيام المعلومات.

* قوله: (وهي عليهم صلة) مقتضى حل الشارح [3] ، وتبعه عليه شيخنا في شرحه [4] : أن (هي) مبتدأ و (عليهم) حال من النسبة الكلامية، والخبر محذوف تقديره:

(1) سقط من:"ج"و"د".

(2) ص (188) على قوله:"ويحرم أخذ بدعوى غني فقرًا".

(3) شرح المصنف (2/ 809) .

(4) شرح منصور (1/ 436) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت