وهو:"التَّعَادُلُ من كلِّ وجهٍ" [1] .
من قال لِقِنِّه:"متى قُتِلتُ، فأنت حُرٌّ"، لم تُقبَلْ دعوَى قِنِّه قتْلَه إلا ببينةٍ، وتُقدَّم على بينةِ وارثٍ [2] .
و:"إن مِتُّ في المحرَّم، فسالمٌ حُرٌّ، وفي صفرٍ، فغانمٌ حُرٌّ"-وأقام كلٌّ بينةً بمُوجِبِ عتقِه-، تساقطتَا ورُقَّا [3] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب في تَعارُضِ [4] البَيِّنتينِ
* قوله [5] : (وتُقدَّم على بينةِ وارِثٍ) ؛ لأن مع الأولى زيادةَ علم باعتبار ذكر سبب الموت [6] .
* قوله: (تساقطتا، ورقَّا) ؛ لأن زهوق الروح لا يتعدد بالنسبة لشخص واحد،
(1) المبدع (10/ 173) ، والتنقيح المشبع ص (421) ، وكشاف القناع (9/ 3288) .
(2) وقيل: يتعارضان. المحرر (2/ 235) ، والمقنع (6/ 297) مع الممتع، والفروع (6/ 468) .
وانظر: التنقيح المشبع ص (421) ، وكشاف القناع (9/ 3288) .
(3) والرواية الثانية: يقرع بينهما. وقيل: تقدم بينةُ مَنْ شرطُه المحرم، وهو سالم. وقيل: تقدم بينةُ من شرطه صفر، وهو غانم. المبدع (10/ 174) ، وانظر: المحرر (2/ 235 - 236) ، والفروع (6/ 469) ، والتنقيح المشبع ص (421) ، وكشاف القناع (9/ 3288) .
(4) في"ج"و"د":"تعاريض".
(5) في"أ"تكرار:"قوله".
(6) معونة أولي النهى (9/ 299) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 530) .