كما لو لم تَقمْ بينة، وجُهل وقتُه [1] .
وإن عُلم موتُه في أحدهما: أُقْرِع [2] .
و:"إن مِتُّ في مرضي هذا، فسالمٌ حرٌّ، وإن بَرِئتُ، فغانمٌ. . ."-وأقاما بيِّنَتيْن-، تساقطَتا ورُقَّا [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فلا يتعدد [4] زمنُه، ولا مرجِّحَ لإحداهما [5] على الأخرى، ولجواز موته في غير المحرَّمِ وصفرٍ [6] .
* قوله: (وأقاما بينتين، تساقطتا ورقَّا) .
قال في شرح المقنع: (والقياسُ: أن يعتق أحدُهما بالقرعة) . انتهى [7] ، وهو كما قال [8] ، ولأنه لا يظهر الفرقُ بين ما إذا تساقطت البينتان، وما إذا لم يكن هناك بينةٌ بالمرةِ، وقد حكم فيها بأنه يقرع، وهي التي بجنبها.
(1) المبدع (110/ 174) ، والتنقيح المشبع ص (421) ، وانظر: المحرر (2/ 236) ، والفروع (6/ 468) .
(2) ويحتمل أن يعتق من شرطه صفر، وهو غانم. وقيل: يعمل فيهما بأصل الحياة. راجع: المحرر (2/ 236) ، والفروع (6/ 468) ، والمبدع (10/ 174) ، والتنقيح المشبع ص (421) ، وكشاف القناع (9/ 3288) .
(3) والرواية الثانية: يقرع بينهما. وقيل: تقدم بينة البرء مطلقًا، وهي بينة غانم. المحرر (2/ 236) ، والمبدع (10/ 174) ، وانظر: التنقيح المشبع ص (421) ، وكشاف القناع (9/ 3288) .
(4) في"ب":"فلا يتعد".
(5) في"ب"و"ج"و"د":"لأحدهما".
(6) معونة أولي النهى (9/ 300) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 530) .
(7) الشرح الكبير (29/ 208) (مع المقنع والإنصاف) .
(8) قال المرداوي في الإنصاف: وهو الصواب. انظر: الإنصاف (11/ 406) .