نحو:"فاحكمْ، أو: فَتَوَلَّ ما عَوَّلْتُ عليكَ فيه" [1] .
وإن قال:"من نَظر في الحكم في بلدِ كذا، من فلانٍ وفلانٍ، فقد وَلَّيْتُه"لم تنعقِدْ لمن نَظَر؛ لجهالتِه [2] .
وإن قال:"وَلَّيْتُ فُلانًا وفلانًا، فمن نَظَر منهما، فهو خليفتي"انعقدَتْ لهما، ويتعيَّنُ من سَبَقَ [3] .
وتُفِيدُ وِلايةُ حكمِ عامَّةٌ النظرَ في أشياءَ، والإلزامَ بها:
1 -فصل الحكومةِ، وأخذُ الحقِّ، ودفعُه لربِّه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لا بدَّ من قرينة لفظية.
فصلٌ [4]
* قوله: (فصلُ الحكومة) بدلٌ من (أشياءَ) [5] ، أو خبرُ مبتدأ محذوف، وأي، وهي: أي الأشياء فصل الحكومة. . . إلخ، فتدبر.
(1) المحرر (2/ 202) ، والمقنع (6/ 176) مع الممتع، والفروع (6/ 373) ، وكشاف القناع (9/ 3189) .
(2) الفروع (6/ 387) ، والتنقيح المشبع ص (403) ، وكشاف القناع (9/ 3193) ، وانظر: المقنع (6/ 184) مع الممتع.
(3) المصادر السابقة.
(4) فيما تفيده ولايةُ حكمٍ عامَّةٌ من النظر.
(5) حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 231.