فهرس الكتاب

الصفحة 2640 من 3861

وإن قال عاميٌّ:"أن قمتِ -بفتح الهمزة- فأنت طالق"فشرطٌ [1] ، كنِيَّته [2] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مسألة: أيتكن، أو: من لم أطلقها.

فصل [3]

* قوله: (كنيته) ؛ أيْ: ما لو نوى به الشرط؛ لأن العامي لا يريد بذلك إلا الشرط، ولا يعرف أن مقتضاها التعليل ولا يريده، فلا يثبت له حكم ما لا يعرفه ولا يريده [4] .

وبخطه: قال شيخنا في شرح الإقناع: (أيْ: كما لو نوى بهذا اللفظ الشرط وإن كان نحويًّا) انتهى [5] ، وفيه نظر؛ لأن (أن) المفتوحة الهمزة [لا تحتمل] [6] في النحو الشرط، فكيف يقبل منه ما لا يحتمله لفظه؟ فليحرر!.

(1) وقيل: يقع إذن إن كان وجد كنحوي.

الفروع (5/ 333) ، وانظر: المحرر (2/ 65) ، والمقنع (5/ 306) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2647) .

(2) الفروع (5/ 33) ، والمبدع (7/ 331) ، وكشاف القناع (8/ 2647) .

(3) في بعض صيغ اشتراط الطلاق وما يترتب عليها.

(4) المبدع في شرح المقنع (7/ 331) ، ومعونة أولي النهي (7/ 575) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 155 - 156) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 195، وكشاف القناع (8/ 2647) .

(5) كشاف القناع (8/ 2647) .

(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت