ولا عُشرَ عليهم.
وفي العسل العُشْرُ سواءٌ أخذه من مَوَات أو مملوكةٍ، ونصابُه: مئةٌ وستون رطلًا عراقيًّا [1] .
ولا زكاةَ فيما ينزل من السماء على الشجر كالمنِّ [2] ، والتُّرنْجَبِيْل [3] والشيرخشك [4] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولا عشر) أي لا زكاة عليهم؛ أيْ: على أهل الذمة؛ لأن العشر زكاة وقربة، وهم ليسوا أهلًا لها.
فصل في زكاة العسل
* قوله: (عراقية) وبالمصري مئة واثنان وأربعون، وستة أسباع، وبالقدسي خمسة وعشرون، وخمسة أسباع، وبالحلبي ثمانية وعشرون، وأربعة أسباع.
وبالدمشقي أربعة وثلاثون، وسبعان، وبالبعلي اثنان وعشرون، وستة أسباع [5] .
(1) مقداره بالكيلو 61 كيلو، و 50 كيلو بالبر الرزين. حاشية شيخنا محمد العثيمين -رحمه اللَّه- على الروض المربع (1/ 307) .
(2) المنُّ: كل طَلٍّ ينزل من السماء على شجر أو حجر، ويحلو، وينعقد عسلًا، ويجف جفاف الصمغ كالشيرخشت، والترنجبين. القاموس المحيط ص (1594) مادة (منَّ) .
(3) الترنجبين: نوع من المنَّ. القاموس المحيط ص (1594) مادة (منَّ) .
(4) الشيرخشك: أفضل أصناف المنِّ. المعتمد في الأدوية المفردة ص (279) .
(5) انظر: كشاف القناع (2/ 221، 222) .