وهو: الرميُ بزنًى، أو لواطٍ، أو شهادةٌ بأحدِهما، ولم تكمُلِ البينةُ [1] .
ومن قذفَ وهو مكلَّفٌ مختارٌ -ولو أخرسَ بإشارةٍ- مُحْصَنًا -ولو مجبوبًا-، أو ذاتَ مَحْرَمٍ، أو رَتْقاءَ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ القذفِ [2]
المناسب لسابقه ولاحِقهِ أن يقول: بابُ حدِّ القذفِ، وليناسب الترجمةَ الأصليةَ، وهي: كتاب الحدود، فلينظر ما السرُّ في المخالفة؟.
* قوله: (ولم تكمُلِ البينةُ) ، أو كملت، ورجعوا، أو بعضُهم؛ بدليل ما سبق [3] .
* قوله: (بإشارةٍ) ؛ أي: مفهومه: لا بكتابة؛ كما تقدم في الضمان [4] .
(1) التنقيح المشبع ص (373) ، والمبدع (9/ 83) ، وكشاف القناع (8/ 3010) .
وأصله في اللغة: الرميُ، يقال: قذفه بالحجارة؛ أي: رماه بها. المصباح المنير ص (189) ، ومختار الصحاح ص (526) .
(2) في"أ":"باب حد القذف".
(3) في الفصل السابق.
(4) منتهى الإرادات (1/ 410) .