ومَنْ أدَّب ولدَه، أو زوجتَه في نشُوزٍ، أو معلِّمٌ صبيَّه، أو سلطانٌ رعيّتَهُ -ولم يُسرِف-، فتلف: لم يضمنه [1] .
ومَنْ أسرفَ، أو زادَ على ما يحصُل به المقصودُ، أو ضربَ مَنْ لا عقلَ له -من صبيٍّ، أو غيره- ضَمِن [2] .
ومن أسقَطَتْ بطلبِ سلطانٍ أو تهديدِه -لحقِّ اللَّه تعالى، أو غيرِه- أو ماتَتْ بوضعها، أو فَزَعًا، أو ذهب عقلُها [3] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل [4]
* قوله: (أو معلِّم. . . إلخ) لو أسقط قوله:"معلم"و:"سلطان"، لكان أرشقَ في العبارة، وكذا قوله:"سلطان"، فتدبر. ولعله عطف على:"مَنْ"بتقدير"إن"الشرطية، والتقدير:"أو إن [5] أدب معلم صبيه، أو سلطان. . . إلخ" [6] .
= خطيبه، فقيه، محدث، تولى القضاء. من مصنفاته:"منظومته: النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد"، توفي سنة 820 هـ. شذرات الذهب (7/ 147 - 148) ، الضوء اللامع (8/ 187) .
(1) المحرر (2/ 138) ، والمقنع (5/ 509) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2922 - 2923) .
(2) المبدع (8/ 341) ، وكشاف القناع (8/ 2923) .
(3) وقيل: لا يضمن السلطان إن أسقطت فزعًا. انظر: المحرر (2/ 138) ، والفروع (6/ 13) ، والإنصاف (10/ 54) ، وكشاف القناع (8/ 2923) .
(4) في ضمان من تلف بالتأديب أسرف المؤدب أَوْ لا.
(5) في"ج"و"د":"وإن".
(6) أشار لذلك البهوتي في حاشية منتهى الإرادات لوحة 214.