يُرجَعُ فيها إلى نِيَّةِ حالِفٍ -ليس بها ظالمًا- إذا احتملها لفظُه؛ كنيَّتِة بالسقفِ وبالبناء: السماءَ, وبالفراشِ وبالبساطِ: الأرضَ، وباللباسِ: الليلَ، وبـ"نسائي طوالق": أقاربَه النساءَ, وبـ"جَوَارِيَّ أحرارٌ": سفُنَه [1] .
ويُقبَلُ حُكمًا مع قُربِ احتمالٍ من ظاهرٍ وتوسُّطِه؛ فيُقَدَّمُ على عمومِ لفظِه [2] .
ويجوزُ التعريضُ -في مخاطبةٍ لغيرِ ظالمٍ- بلا حاجةٍ [3] .
فإن لم يَنوِ شيئًا: فإلى سببِ يمينٍ وما هَيَّجَها [4] .
فمن حلف:"ليَقْضِيَنَّ زيدًا غدًا". . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بابُ جامِعِ الأَيْمانِ
(1) الفروع (6/ 315) ، وكشاف القناع (9/ 3147) ، وانظر: المبدع (9/ 281) .
(2) والرواية الثانية: لا يقبل مع توسطه. الفروع (6/ 315) ، والإنصاف (11/ 50) ، وانظر: كشاف القناع (9/ 3147) .
(3) وقيل: لا يجوز. الفروع (6/ 315) ، والمبدع (9/ 282) .
(4) المقنع (6/ 109) مع الممتع، وكشاف القناع (9/ 3148) .