إذا قال:"أنتِ طالق إنْ -أو إذا، أو متى، أو أنَّى، أو أيْنَ، أو كيف، أو حيثُ، أو أيَّ وقتٍ -شئت"، فشاءت [1] - ولو كارهة [2] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بفتح الراء كان معناه لا تتلبس [3] بالفعل، وإذا كان بالضم فمعناه [4] لا تدن [منه] [5] [6] .
فصل في تعليقه بالمشيئة
* قوله: (فشاءت) ؛ أيْ: بلفظها لا بقلبها [7] .
* قوله: (ولو كارهة) هذا هو الصواب [8] وفي التنقيح: مكرهة [9] .
= علماء مراكش وفاس". خلاصة الأثر (1/ 302 - 311) ."
(1) وقع، وقيل:"حيث شئت وكيف شئت": يقع وإن تشاء.
الفروع (5/ 349) ، والإنصاف (9/ 100) ، وانظر: المحرر (2/ 71) ، وكشاف القناع (8/ 2666) .
(2) الفروع (5/ 349) ، والمبدع (7/ 360) ، وكشاف القناع (8/ 2666) .
(3) في"أ":"لا تلتبس".
(4) في"أ":"كان معناه".
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"د".
(6) ما بين القوسين -بنصه- من حاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 198.
(7) المغني (10/ 467) ، والمبدع في شرح المقنع (7/ 360) ، والمحرر (2/ 71) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 170) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 198، وكشاف القناع (8/ 2666) .
(8) معونة أولي النهى (7/ 621) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 170) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 198، وكشاف القناع (8/ 2666) ، وقال عما في التنقيح من قوله: مكرهة: إنه سبقة قلم، وفي المغني (10/ 467) ،"كارهة"، وهو مما يؤيد صوابها.
(9) التنقيح المشبع ص (324) .