فهرس الكتاب

الصفحة 2764 من 3861

أو مخضُوبةً، أو حتى تصومي نفلًا أو تقومي أو يأذنَ زيدٌ"، فيموتُ [1] ."

و:"إن وطِئتُك فعبدي حرٌّ عن ظهاوي"، -وكان ظاهَرَ- فوَطِئَ: عَتَق عن الظِّهار. وإلا [2] ، فوطئَ: لم يَعتِق [3] .

وإن جعَل غايته ما لا يوجَدُ في أربعة أشهر غالبًا كـ:"واللَّه! لا وطئتُك حتى [4] ينزلَ عيسى، أو يخرُجَ الدَّجالُ، أو حتى تحبَلي"-وهي آيسةٌ، أو لا ولم يَطأ أو يطأ ونيتُه حَبَلٌ متجدِّد-. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فإنه بعد أن ذكر مثل ما هنا قال: (فإن قال: إن وطئتك فللَّه [5] علي أن أصلي عشرين ركعة كان موليًا) فليراجع وليحرر!.

فصل [6]

* قوله: (كـ: واللَّه. . . إلخ) هذان المثالان في التمثيل بهما لما ذكر نظر، إذ ليس لخروج الدجال ونزول عيسى حال غالبة [وغير غالبة] [7] ؛ بمعنى أن أكثر أحوالهما

(1) الفروع (5/ 366) ، والمبدع (8/ 9) ، وكشاف القناع (8/ 2711) .

(2) أيْ: وإن لم يكن ظاهر.

(3) الفروع (5/ 366) ، والمبدع (8/ 9) ، وكشاف القناع (8/ 2712) .

(4) في"م":"كحتى".

(5) في"أ":"فلله".

(6) في حكم ما إذا جعل غاية الإيلاء ما لا يوجد في أربعة أشهر ونحوه.

(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت