أو مخضُوبةً، أو حتى تصومي نفلًا أو تقومي أو يأذنَ زيدٌ"، فيموتُ [1] ."
و:"إن وطِئتُك فعبدي حرٌّ عن ظهاوي"، -وكان ظاهَرَ- فوَطِئَ: عَتَق عن الظِّهار. وإلا [2] ، فوطئَ: لم يَعتِق [3] .
وإن جعَل غايته ما لا يوجَدُ في أربعة أشهر غالبًا كـ:"واللَّه! لا وطئتُك حتى [4] ينزلَ عيسى، أو يخرُجَ الدَّجالُ، أو حتى تحبَلي"-وهي آيسةٌ، أو لا ولم يَطأ أو يطأ ونيتُه حَبَلٌ متجدِّد-. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فإنه بعد أن ذكر مثل ما هنا قال: (فإن قال: إن وطئتك فللَّه [5] علي أن أصلي عشرين ركعة كان موليًا) فليراجع وليحرر!.
فصل [6]
* قوله: (كـ: واللَّه. . . إلخ) هذان المثالان في التمثيل بهما لما ذكر نظر، إذ ليس لخروج الدجال ونزول عيسى حال غالبة [وغير غالبة] [7] ؛ بمعنى أن أكثر أحوالهما
(1) الفروع (5/ 366) ، والمبدع (8/ 9) ، وكشاف القناع (8/ 2711) .
(2) أيْ: وإن لم يكن ظاهر.
(3) الفروع (5/ 366) ، والمبدع (8/ 9) ، وكشاف القناع (8/ 2712) .
(4) في"م":"كحتى".
(5) في"أ":"فلله".
(6) في حكم ما إذا جعل غاية الإيلاء ما لا يوجد في أربعة أشهر ونحوه.
(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".