أو باضَعتُك، أو باشرتُك، أو باعَلتُك، أو قَرُبتُك، أو مَسِستُك، أو أتيتُك"صريحٌ حكمًا: لا يحتاج إلى نيةٍ. ويُديَّنُ مع عدم قرينةٍ، ولا كفارةَ باطنًا [1] ."
و:"لا ضاجَعتُكِ، أو دخلتُ إليك، أو قَرُبتُ فِراشَك أو بتُّ عندكِ"، ونحوَه: لا يكونُ مُوِليًا فيها إلا بنيةٍ أو قرينةٍ [2] .
ولا إيلاءَ بحلفٍ بنذر أو عتقٍ أو طلاقٍ [3] ، ولا بـ:"إن وطِئتُك فانتِ زانيةٌ، أو فلِلَّه عليَّ صومُ أمسِ، أو هذا الشهر"، أو". . . لا وطئتُك في هذا البلدِ [4] . . . . . ."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولا إيلاء بحلف بنذر [5] . . . إلخ) وفي الإقناع [6] نوع تناقض؛
= الألفاظ لم يكن موليًا).
(1) الفروع (5/ 265) ، وانظر: المحرر (2/ 82) ، والمقنع (5/ 328) مع الممتع، وكشاف القناع (8/ 2708) .
(2) الفروع (5/ 366) ، وكشاف القناع (8/ 2709) ، وانظر: المحرر (2/ 86) ، والمبدع (7/ 8) .
(3) وعنه: يكون موليًا بذلك.
المحرر (2/ 85) ، والمقنع (5/ 329) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (8/ 2710) .
(4) المقنع (5/ 329 - 330) مع الممتع، والفروع (5/ 366) ، وكشاف القناع (8/ 2710 - 2711) .
وانظر: المحرر (2/ 86) .
(5) في"أ":"نذر".
(6) الإقناع (8/ 2710) مع كشاف القناع، ونقل البهوتي ذلك في حاشيته منتهى الإرادات لوحة 200.