ويقتل العدد بواحد: إن صلح فعل كلٍّ للقتل به [1] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ووجه قتل الأول عند إقراره: (عدم التهمة ومصادفته الدعوى) ، شرح شيخنا على المتن [2] .
فصل [3]
* قوله: (ويقتل العدد بواحد. . . إلخ) لحديث علي -كرم اللَّه وجهه [4] : (لو تمالأ أهل صنعاء على قتل واحد لقتلتهم به) [5] .
* قوله: (به) متعلق بفعل؛ أيْ: إن صلح فعل كل واحد به للقتل،
(1) وعنه: لا. المحرر (2/ 123) ، والمقنع (5/ 407) مع الممتع، والفروع (5/ 475) ، وانظر: كشاف القناع (8/ 2867) . وزاد في المحرر والفروع: (وتلزمهم دية بينهم) .
(2) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 273) ، كما ذكر الفتوحي نحوه في معونة أولي النهى (8/ 138) .
(3) في قتل الجماعة بالواحد، وفي الإكراه على القتل، وفيمن أذن له أو أمر بالقتل أو الجرح.
(4) هذه العبارة من غلو الشيعة في علي -رضي اللَّه عنه- وخصصوه بهذا دون غيره من الصحابة -مع أنه يشارك غيره- من قولهم: أنه لم يطلع على عورة أحد، أو لم يسجد لصنم قط.
(5) الأثر المشهور عن عمر -رضي اللَّه عنه- وقد أخرجه مالك في الموطأ، باب: ما جاء في الغلية والسحر من كتاب: العقول (3/ 73) ، والشافعي في الأم في كتاب جراح العمد في الثلاثة يقتلون الرجل أو يصيبونه بجرح (6/ 24) ، والبيهقي في كتاب: الجنايات، باب: النفر يقتلون الرجل (8/ 41) ، وعبد الرزاق في مصنفه باب النفر يقتلون الرجل (9/ 475) ، وصححه الألباني في إرواء الغليل (6/ 259) ، قال ابن حجر في فتح الباري (12/ 227) : وهذا الأثر موصول إلى عمر، وأما المروي عن علي -رضي اللَّه عنه- فهو ما أخرجه البيهقي في الباب نفسه (8/ 41) ، عن أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن وهب قال: خرج قوم وصحبهم رجل فقدموا وليس معهم فاتهمهم أهله. . .، فأتوا به عليًّا -رضي اللَّه عنه- قال سعيد: وأنا عنده ففرق بينهم فاعترفوا. . . فأمر بهم علي -رضي اللَّه عنه- فقتلوا، وقد ضعفه الألباني في إرواء الغليل (7/ 261) .