فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 3861

كدرٍّ ونسل وصوف وعسل ونحوه.

الثالث: شركة الوجوه، وهي أن يشتركا في ربح ما يشتريان في ذممهما بجاههما.

ولا يُشترط ذكر جنس، ولا قدر، ولا وقت، فلو قال:"كلُّ ما اشتريت من شيء فبيننا": صحَّ، وكلٌّ وكيل الآخر، وكفيله بالثمن.

وملك وربح كما شرطا، والوضيعة على قدر الملك. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا من كسبه -كذا يؤخذ من شرح شيخنا [1] -.

* قوله: (ونحوه) كمسك، وزَبَاد [2] .

فصل في شركة الوُجُوه

* قوله: (كما شرطا) ؛ أيْ: من تساوٍ أو تفاضل.

* قوله: (والوضيعة. . . إلخ) لو قال والوضيعة وتصرفهما كشريكَي عنان، لكان أخصر، وأوضح.

(1) شرح منصور (2/ 339) .

(2) الزَّبادُ: نوع من الطيب، يؤخذ من حيوان قريب من السنور، وهو رشح يجتمع تحت ذنبها على المخرج، فتمسك الدابة، وتمنع الاضطراب، ويُسْلَب ذلك الوسخ المجتمع هناك بخرقة أو نحوها.

انظر: القاموس المحيط ص (363) ، المعجم الوسيط (1/ 388) مادة (زيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت