وهو: إخراجُ بعضِ الجملة بـ"إِلَّا"، أو ما قام مقامَها من متكلم واحدٍ [1] ، وشُرط فيه: اتصالٌ معتادٌ [2] -لفظًا، أو حُكمًا. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب الاستثناء في الطلاق
(الاستثناء من الثني وهو الرجوع، يُقال: ثنى رأس البعير إذا عطفه إلى ورائه، فكأن المستثني رجع في قوله إلى ما قبله) [3] .
* قوله: (أو ما قام مقامها) كغير وسوى وليس [4] .
* قوله: (وشرط فيه اتصال معتاد) ؛ أيْ: [أن] [5] يكون متصلًا [لا] [6] بالاصطلاح النحوي؛ لأن غير المتصل يقتضي رفع ما وقع بالأول والطلاق
(1) المبدع (7/ 305) ، وكشاف القناع (8/ 2627) .
(2) المحرر (2/ 60) ، والفروع (5/ 319 - 320) ، والمبدع (7/ 309) ، وكشاف القناع (8/ 2629) .
(3) ما بين القوسَين بنصه من معرفة أولي النهى (7/ 537) . وراجع لتعريف الاستثناء لغة: لسان العرب (14/ 121) ، ومختار الصحاح ص (88) ، والمصباح المنير ص (33) .
(4) وعدا وخلا وحاشا. معونة أولي النهى (7/ 537) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 143) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 194، وانظر: ألفية ابن مالك ص (38 - 39) .
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب"و"ج".
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".