كانقطاعِه بتنفُّسٍ ونحوِه [1] -ونيَّتُه قبل تمامِ مستثنًى منه [2] ، وكذا شرطٌ ملحَقٌ، وعطفٌ مغيِّر [3] ، ويصح في نصفٍ فأقلَّ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لا يمكن رفعه بخلاف المتصل؛ فإن الاتصال يجعل اللفظ جملة واحدة، ولولا هذا لما صحَّ التعليق [4] .
* [قوله] [5] : (وكذا شرط ملحق) ؛ أيْ: لاحِق لآخر الكلام، فيعتبر لصحة [6] [قوله] [7] : أنت طالق إن دخلت الدار، نيةُ التعليق قبل تمام [قوله] [8] : أنت طالق [9] .
* قوله: (وعطف مغير) ؛ أيْ: إذا قال لزوجته: أنت طالق أَوْ لا، يشترط لعدم وقوع الطلاق أن ينوي قبل تمام [10] : أنت طالق أن يقول بعده:
(1) الإنصاف (9/ 34) ، وكشاف القناع (8/ 2629) .
(2) وقيل: وبعد تمام مستثنًى منه واختاره الشيخ تقي الدين وقال: دل عليه كلام أحمد وعليه متقدمو أصحابه وأنه لا يضر فصل يسير بالنية والاستثناء.
الفروع (5/ 320) ، والمبدع (7/ 309) ، وانظر: المحرر (2/ 60) ، وكشاف القناع (8/ 2629) .
(3) المحرر (2/ 60) ، وكشاف القناع (8/ 2629) ، وانظر: المبدع (7/ 309) .
(4) معونة أولي النهى (7/ 537) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 143) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 194، وكشاف القناع (8/ 2629) .
(5) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(6) في"ب"و"ج"و"د":"لصحته".
(7) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".
(8) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ"و"ب".
(9) معونة أولي النهى (7/ 538) ، وشرح منتهى الإرادات (3/ 143) ، وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة 194.
(10) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".