أو ولكَ ألفٌ" [1] ، أو: إن طلَّقتَني -أو خلعتَني- فلكَ ألفٌ، أو"أنتَ بَرِيءٌ منه"، فقال:"طلَّقتُكِ"، أو"خَلعتُكِ"ولو لم يَذكر الألفَ: بانت [2] ، واستحقَّه [3] من غالب نقدِ البلد [4] ، إن أجابها على الفَوْر، ولها الرجوع قبل إجابته [5] ."
من سُئِلَ الخُلعَ على شيءٍ، فطلَّق: لم يَستحقَّه [6] ، ووقع رجعيًّا [7] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل [8]
(1) بانت. المحرر (2/ 47) ، والفروع (5/ 270) ، وانظر: المقنع (5/ 272) مع الممتع.
(2) الفروع (5/ 270) ، كشاف القناع (7/ 2581) .
(3) إن أجابها على الفور، وقيل: على التراخي.
الفروع (5/ 270) ، والمبدع (7/ 239) ، وكشاف القناع (7/ 2581) ، وانظر: المحرر (2/ 47) .
(4) الفروع (5/ 270) .
(5) وقيل: يثبت خيار المجلس فيمتنع من قبض العوض ليقع رجعيًّا.
الفروع (5/ 270) ، وانظر: المحرر (2/ 47) ، وكشاف القناع (7/ 2581) .
(6) والوجه الثاني: يستحقه.
الفروع (5/ 271) ، والمبدع (7/ 239) ، وانظر: كشاف القناع (7/ 2582) .
وهذان الوجهان بناء على أن الخلع ليس بطلاق.
(7) وهناك احتمال أنه لا يقع شيئًا البتة.
الفروع وتصحيح الفروع مع الفروع (5/ 272) ، والمبدع (7/ 239) ، وانظر: كشاف القناع (7/ 2582) .
(8) في سؤال الخلع أو الطلاق.