و:"مات أبوك، وأنا أخوك"قال:". . . لست أخي"-فالكلُّ للمُقَرِّ به [1] ، و:"ماتت زوجتي، وأنت أخوها"قال:"لستَ بزوجها"- قُبِل إنكارُه [2] .
إذا أُقِرَّ في مسألةِ عَوْلٍ بمن يُزيلُه؛ كزوج وأختَين أقَرَّت إحداهما بأخ، فاضرِبْ مسألةَ الإقرار. . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (قبل إنكاره) ؛ لأن الزوجية من شرطها الإشهاد، ويمكن إقامة البينة عليها [3] ، فلا تقبل فيها الدعوى المجردة [4] ، وعلم منه أن الزوج [5] إذا أقام بينة على الزوجية ثبتت [6] .
فصل [7]
* قوله: (فاضرب مسألة الإقرار) ثمانية؛ لأن أصل المسألة من اثنَين، للزوج
(1) المصادر السابقة.
(2) والوجه الثاني: لا يقبل إنكاره.
المحرر (1/ 422) ، والمقنع (4/ 435) مع الممتع، والفروع (5/ 54) .
(3) المصدر السابق.
(4) في"د":"المجروة".
(5) في"د":"أو الزوج".
(6) في"ب"و"ج"و"د":"تثبت".
(7) فيما إذا أقرَّ في مسألة عول بمن يزيله.