1 -باب
الأذانُ: إعلامٌ بدخولِ وقتِ الصلاةِ، أو قربه لفجر.
والإقامةُ: إعلامٌ بالقيام إليها بذكرٍ مخصوصٍ فيهما.
وهو أفضلُ منها ومن إمامة. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
باب الأذان
* قوله: (وهو أفضلُ منها ومن إمامة) وهل الإمامة أفضل من الإقامة [1] ، أو عكسه [2] ؟ الأظهر الأول؛ إذ الإقامة مفضولة عن الأذان اتفاقًا [3] ، والإمامة أفضل منه على قول [4] .
ثم رأيته قال في الاختيارات:"وهما أفضل من إمامة، وهو أصح الروايتَين عن أحمد، واختيار أكثر الأصحاب".
(1) في"ب":"الأذان"وهو تحريف.
(2) انظر: المغني (2/ 54) ، الفروع (1/ 311) ، الإنصاف (3/ 43) .
(3) قوله:"اتفاقًا"فيه نظر، إذ الخلاف بين الإقامة والأذان ثابت، قال في الإنصاف (3/ 43) :"الأذان أفضل من الإقامة على الصحيح من المذهب، وقيل: الإقامة أفضل، وهو رواية في الفائق، وقيل: هما في الفضيلة سواء".
(4) انظر: المغني (2/ 54) ، الفروع (1/ 311) ، الإنصاف (3/ 43) .