أو أكثرَ مما بقيَ: فَيَحِلفُ مدَّعِي الأقلِّ، ويأخذُه [1] .
وإن كانَ مميِّزًا، فقال:"إني حُرٌّ": خُلِّيَ حتى تقومَ بيِّنةٌ برِقِّه [2] .
فإن قَوَيتْ يدُ أحدِهما؛ كحيوانٍ: واحدٌ سائقُه، أو آخذٌ بزمامه، وآخَرُ راكبُه، أو عليه حِمْلُه، أو واحدٌ عليه حِمْلُه، وآخرُ راكبُه. أو قيمصٍ: واحدٌ آخذ بكُمِّه، وآخرُ لابِسُه: فللثاني بيمينه [3] .
ويُعمَلُ بالظاهر فيما بيدَيْهما: مشاهدةً أو حُكمًا، أو بيدِ واحدٍ: مشاهدةً، والآخرِ: حكمًا [4] .
فلو نُوزِع ربُّ دابةٍ في رَحْلٍ عليها، أو ربُّ قِدْرٍ ونحوِه في شيءٍ فيه: فله.
ولو نازع ربُّ دارٍ خَياطًا فيها في إِبْرةٍ، أو مِقَصٍّ، أو قَرَّابًا في قِرْبةٍ: فللثاني. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
شرح عليه [5] ، وهي واضحة.
(1) المحرر (2/ 218) ، والفروع (6/ 450) ، والإنصاف (11/ 378) ، وكشاف القناع (9/ 3281) .
(2) ويحتمل أن يكون كالطفل -أي: يحلفان، ويتناصفانه رقيقًا-. المقنع (6/ 284) مع الممتع، وانظر: كشاف القناع (9/ 3282) .
(3) الإنصاف (11/ 373) ، وانظر: المحرر (2/ 219) ، والمقنع (6/ 279) مع الممتع، والفروع (6/ 450) ، وكشاف القناع (9/ 3276) .
(4) الفروع (6/ 450) .
(5) المصنف في معونة أولي النهى (9/ 267) ، والبهوتي في شرح منتهى الإرادات (3/ 521) .