فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 3861

وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسُنَّةِ نبيك محمدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم-" [1] ."

ثم يجعلُ البيت عن يسارِه، ويَرْمُل ماشٍ. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لأجل إيماني أنك حق فعلت ذلك، كذا في المطلع [2] .

* قوله: (أيْ: لأجل. . . إلخ) أراد به التنبيه على إرادة الحصر، وعلى أنه مفعول له.

* قوله: (وتصديقًا بكتابك) روي عن علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- أنه قال لما أخذ اللَّه عز وجل الميثاق على الذرية، كتب كتابا وألقمه الحجر، فهو يشهد للمؤمن بالوفاء، وعلى الكافر بالجحود [3] .

ذكره الحافظ أبو الفرج [4] ، انتهى، مطلع [5] . وحينئذٍ فالمراد من كتابه -تعالى- هنا غير القرآن، فتدبر!.

* قوله: (ثم يجعل البيت عن يساره) . . . . . .

(1) من حديث علي موقوفًا: أخرجه البيهقي في الكتاب والباب السابقين. والطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد (3/ 240) وقال:"فيه الحارث، وهو ضعيف، وقد وثق". وروي مرفوعًا بسند ضعيف، انظر: تلخيص الحبير (2/ 265) .

(2) المطلع ص (189) .

(3) أخرجه الأزرقي في أخبار مكة، باب: ما جاء في فضل الركن الأسود (1/ 323) .

والحاكم في المستدرك، كتاب: المناسك (1/ 457) وسكت عنه، لكن قال الذهبي:"أبو هارون ساقط".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مختصر الفتاوى ص (271) :"إسناده ضعيف واهٍ".

وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (2/ 264) :"وفي إسناده أبو هارون العبدي، وهو ضعيف جدًّا".

(4) مثير الغرام الساكن لابن الجوزي (1/ 371) .

(5) المطلع ص (189، 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت