فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 3861

والتأخيرُ له، أو للدنوِّ أولى، وكُلَّمَا حاذى الحجرَ، والركنَ اليمانيَّ استلمهُمَا، أو أشارَ إليهما، لا الشاميَّ وهو: أولُ ركنٍ يمرُّ به، ولا الغربيَّ وهو: ما يليه، ويقول كلما حاذى الحجرَ:"اللَّه كبرُ" [1] ، وبين [2] اليماني وبينه:"ربَّنَا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرةِ حسنةً. . . . . ."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الطواف، والدنو فضيلة تتعلق] [3] بمكانها، وما يتعلق بذاتها المحافظة عليه أولى من المحافظة على ما يتعلق بمكانها، أو زمانها.

* قوله: (والتأخير له أو للدنو أولى) ؛ أيْ: أولى من المبادرة للطواف بلا رمل، أو مع البعد عن البيت.

* قوله: (وكلما حاذى الحجر والركن اليماني استلمهما) إنما قدم [الحجر على] [4] الركن اليماني لشرفه، وإلا فالواقع أنه يمر بالركن اليماني قبل وصوله للحجر الأسود، أو يقال: الواو لا تقتضي ترتيبًا، [ولا تعقيبًا] [5] .

* قوله: (ويقول كلما حاذى الحجر الأسود: اللَّه كبر) ، أيْ: فقط، على ما في الإقناع [6] .

* قوله: (في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة) في حسنة الدنيا سبعة أقوال [7] :

(1) لحديث ابن عباس، أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: التكبير عند الركن (3/ 476) رقم (1613) .

(2) في"م":"وبين الركن اليماني".

(3) ما بين المعكوفتَين سقط من:"ج"و"د".

(4) ما بين المعكوفتَين سقط من:"أ"و"ب"و"ج".

(5) ما بين المعكوفتَين سقط من:"أ"و"ب"و"د".

(6) الإقناع (2/ 9) .

(7) أخرج هذه الآثار بأسانيدها: ابن جرير في التفسير (2/ 300، 301) ، والبغوي في معالم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت