ومن لم يسعَ مع طوافِ القدوم.
ثم يشربُ من ماءِ زمزمَ لما أحبَّ، ويتضلَّع [1] ، ويرشُّ على بدنِه، وثوبِه، ويقول:"بسم اللَّه اللهمَّ اجعلْه لنا علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وريًّا، وشِبَعًا، وشفاءً من كلِّ داء، واغسل به قلبي، واملأه من خشيتِك" [2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ومن لم يسْعَ مع طواف القدوم) ؛ أيْ: من مفرد أو قارن؛ لأنه لا يطلب تكراره على ما سبق [3] .
* قوله: (وريًّا) بفتح الراء وكسرها [4] .
(1) التضلع: أن يملأ أضلاعه من الماء، يقال: تضلع الرجل، أيْ: امتلأ شبعًا وريًّا. المطلع ص (201) .
(2) لما ورد عن ابن عباس أنه كان إذا شرب من ماء زمزم قال:"اللهم إني أسالك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كل داء".
أخرجه الدارقطني في السنن في كتاب: الحج، باب: المواقيت (2/ 288) رقم (237) .
والحاكم في المستدرك في كتاب: المناسك (1/ 473) وقال:"صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، قال المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 167) :"سلم منه فإنه صدوق، قاله الخطيب البغدادي وغيره، لكن الراوي عن محمد بن هشام المروزي لا أعرفه".
(3) ص (269، 397) .
(4) انظر: المطلع ص (201) .