وأن يقِفَه بعرفةَ، وإشعارُ بُدْنٍ وبقرٍ: بشقّ صفحةِ اليُمنى من سنَام، أو مَحَلِّه، حتى يسيلَ الدم.
وتقليدُهما مع غَنمٍ النَّعلَ، وآذانَ القِربِ والعُرَى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وأن يقفه) مقتضى الظاهر يُوقفَه، مَن أوْقفَ؛ لأن وَقَفَ بهذا المعنى لازم، بخلاف وَقَّفَ بمعنى حَبَّس وسَبَّل، فإنه متعدٍّ، وأفصح من أوقف [1] .
* قوله: (وإشعار بدن. . . إلخ) ؛ أيْ: إذا وصل إلى الميقات، إن كان ساقها وهو مسافر بها، وإن أرسلها مع غيره فمن بلده، حاشية [2] .
* قوله: (أو محله) ؛ أيْ: محل السنام من البقرة، أو الإبل التي لا سنام لها، فظاهر كلامه كغيره أنه لا يشعر غير السنام.
وقال في الكافي [3] :"يجوز إشعار غير السنام وذكره في الفصول عن أحمد" [4] ، حاشية [5] .
والظاهر أن ما له سنامان من الإبل، كالبخاتي يكفي الإشعار في واحد منهما؛ لأن المقصود العلامة وقد حصلت.
* قوله: (وتقليدهما) ما مرَّ يستدعي أن المحل:"لا".
* قوله: (وآذان القرب) لعل الواو فيه، وفيما بعده بمعنى"أو"، وبها
(1) انظر: المصباح المنير (2/ 669) مادة (وقف) .
(2) حاشية المنتهى (ق 112/ ب) .
(3) الكافي (2/ 472، 475) .
(4) نقله في الإنصاف (9/ 408، 409) .
(5) حاشية المنتهى (ق 112/ ب) .