فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 3861

ومن سلَّم على ذميٍّ ثم علمَه سُنَّ قولُه: رُدَّ عليَّ سلامي. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

به، حتى لا ينافي قوله الآتي [1] في أول كتاب البيع، إنه:"لا يصح بيع عنب لمتخذه خمرًا، ولا مأكولٍ ومشروب ومشموم، وقدح لمن يشرب عليه أو به مكسرًا".

* قوله: (ومن سَلَّم على ذمي) ؛ أيْ: يجهل حاله.

* قوله: (سُنَّ قوله رُدَّ عليَّ سلامي) قال في الروض الشافعي وشرحه [2] :"وإن بان من سلم عليه ذميًّا فليقل له: استرجعت سلامي، تحقيرًا له، كذا في أصل الروضة [3] ، والذي في الرافعي [4] [5] والأذكار [6] [وغيرهما: فيستحب أن يقول له: رُدَّ علي سلامي. قال في الأذكار[7] :] [8] والغرض من ذلك أن يوحشه، ويظهر له أن ليس بينهما ألفة، وروي أن [9] ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- سلَّم على رجل فقيل له: إنه يهودي، فتبعه وقال له: رُدَّ علي سلامي، انتهى، وبذلك عُلم أن كلًّا من الصيغتَين كافٍ،"

(1) ص (584) .

(2) أسنى المطالب (4/ 185) .

(3) روضة الطالبين (10/ 230) .

(4) هو عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني الرافعي، أبو القاسم، كان متضلعًا من علوم الشريعة تفسيرًا وحديثًا وأصولًا، من محرري مذهب الشافعي، ورعًا، تقيًّا، زاهدًا، من مصنفاته:"فتح العزيز شرح الوجيز"،"شرح مسند الشافعي"،"الإيجاز في أخبار الحجاز"، توفي سنة (623 هـ) . انظر: طبقات الشافعية للسبكي (8/ 281) ، تهذيب الأسماء واللغات (2/ 264) .

(5) فتح العزيز (11/ 374) .

(6) الأذكار ص (228) .

(7) الأذكار ص (228) .

(8) ما بين المعكوفتَين سقط من:"ب".

(9) سقط من:"أ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت