فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 3861

بإحداهما أو بمال للذمة للمِلك على التأبيد، غير ربًا وقرض.

وينعقد -لا هزلًا ولا تلجئة وأمانة؛ وهو: إظهاره لدفع ظالم ولا يراد باطنًا- بإيجابٍ: كـ"بعتك أو ملَّكتك أو ولَّيتكه أو أشركتك أو وهبتُكه"ونحوه؛ وقبولٍ: كـ"ابتعتُ أو قبلت أو تملَّكتُه أو اشتريته أو أخذته"ونحوه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (لا هزلًا ولا تلجئة) ؛ أيْ: للتبايع.

* قوله: (وأمانة) ؛ أيْ: بالنسبة للمشتري.

* قوله: (بإيجاب وقبول) ؛ أيْ: ما لم يتولَّ طرفَي عقد، فإنه ينعقد بمجرد الإيجاب.

وقال أيضًا: لعل الباء هنا للسببية الآلية؛ يعني: أن الإيجاب والقبول سبب آلي بالانعقاد، وليس المراد مجرد السبب؛ لأنه لا يلزم من كونهما سببًا للانعقاد أن يكون الانعقاد بهما.

* قوله: (ونحوه) كأعطيتكه.

* قوله: (وقبول) الواو بمعنى المصاحبة، لا لمجرد العطف.

وبخطه [1] : ويشترط أن يكون القبول على وفق الإيجاب في القدر، والنقد، وصفته والحلول، والأجل، فلو قال: بعتك بألف صحيحة، فقال: اشتريت بألف مكسرة ونحوه لم يصح، ولو قال: بعتك بكذا، فقال: أنا آخذه بذلك، لم يصح فإن قال: أخذته بذلك، أو منك: صحَّ، إقناع [2] .

(1) سقط من:"ب".

(2) الإقناع (2/ 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت