فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 3861

فبانت أعلا أو جعدة [1] أو حائلًا: فلا خيار.

الثالث: شرط بائع نفعًا غير وطء ودواعيه، معلومًا في مبيع، كسُكنى الدار شهرًا، وحُملان البعير إلى معين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لما في الفروع [2] ، حاشية [3] ، وظاهر ما في الحاشية أن الصحيح من المذهب خلاف ما هو ظاهر الفروع [4] .

* قوله: (فبانت أعلا) يؤخذ من صنيع الشارح [5] أنه لو أخر قوله:"فبانت أعلا"عن قوله:"حائلًا"لكان أولى؛ لأن كونها جعدة أعلى من كونها سبطة، وكذا (كونها حائلًا أعلى من كونها حاملًا) [6] ، فراجع كلامه وتدبره!.

* قوله: (وحملان البعير) لحديث جابر [7] ، وهي قضية عين، فليس البعير

(1) الجعدة: التي في شعرها تقبض والتواء. المطلع ص (236) .

(2) الفروع (4/ 57) .

(3) حاشية المنتهى (ق 126/ ب) .

(4) انظر: الإنصاف (11/ 209، 210) .

(5) شرح المصنف (4/ 78) .

(6) ما بين المعكوفتَين في"أ"و"ب":"كونها حاملًا أعلى من كونها حائلًا"، والمثبت هو الموافق لما في شرح المصنف (5/ 78) .

وشرح الشيخ منصور (2/ 161) ، وكشاف القناع (3/ 190) ؛ لأن الحمل عيب في الإماء.

(7) ولفظه: أنه كان على جمل له قد أعيى، فأراد أن يسيبه، قال: فلحقني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدعا لي، وضربه، فسار سيرًا لم يسر مثله، فقال:"بعنيه بأوقية"، قلت: لا، ثم قال:"بعنيه"، فبعته بأوقية، واشترطت حُملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل، فنقدني ثمنه، ثم رجعت فأرسل في أثري، فقال:"أتُراني مَاكَسْتُك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك فهو لك".

أخرجه البخاري في كتاب: الشروط، باب: إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت