-ولو لم يؤبَّر [1] - أو طَلْعُ فُحَّال [2] [3] ، أو صالح به، أو جعله أجرة أو صداقًا أو عوض خلع فثمر. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (أو طلع فحال) الأظهر أنه خبر"كان"المحذوفة مع اسمها، وهو كثير في مثل هذا المقام [4] ، والتقدير: أو كان الطلع طلع فحال، و"أو"عاطفة على مدخول"لو"، وتقدير الشارح [5] :"أو باع نخلًا به طلع فحال"لا يخلو عن تكلف، مع ما فيه من كثرة المحذوفات.
ويحتمل أن يكون"طلعه"مبتدأ، قُدم عليه خبره الفعلي عند من يراه [6] ، وهو جملة"تشقق"وقوله:"أو طلع فحال"عطف على ذلك الخبر، والأصل: من باع نخلًا طلعه تشقق، أو: طلعه طلع فحال، فيكون"طلع فحال"مرفوعًا، لا منصوبًا، فتدبر!.
وبخطه -رحمه اللَّه تعالى- على قوله: (طِلع) بكسر الطاء على ما في حاشية الحجاوي على إقناعه [7] ، وهو مخالف لما اشتهر من أنه بفتحها [8] .
* قوله: (أو صالح) ؛ أيْ: صلحًا في معنى البيع أو لا.
(1) التأبير: التلقيح، وهو وضع الذكر في الأنثى. المطلع ص (243) .
(2) في"ب"و"م"زيادة:"يراد لتقليح".
(3) الفحَّال، ذكر النخل، وجمعه فحاحيل، المصباح المنير (2/ 463) مادة (فحل) .
(4) انظر: شرح التصريح على التوضيح (1/ 195) ، حاشية الصبان على شرح الأشموني (1/ 255) .
(5) شرح المصنف (4/ 247) .
(6) انظر: التصريح على التوضيح (1/ 176) ، شرح الأشموني مع حاشية الصبان (1/ 223) .
(7) نقله الشيخ منصور في كشاف القناع (3/ 279) .
(8) انظر: المصباح المنير (2/ 375) مادة (طلع) .