من [1] المرافق المندوب إليها، ونوع من اليسلف، فإن قال مُعطٍ:"ملَّكتُك"، ولا قرينة على ردِّ بدل، فقول آخذ بيمينه:"إنه هبة".
وشُرط علم قدره، ووصفه، وكون مُقْرِضٍ يصح تبرعه، ومن شأنه أن يصادف ذمة. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
اسم لكل ما يلتمس منه الجزاء، يقال: أقرض فلان فلانًا إذا أعطاه ما يتجازاه منه، والاسم منه القرض، وهو ما أعطيته لتكافئ عليه، هذا إجماع أهل اللغة"."
* قوله: (من المرافق) جمع مَرْفِق بفتح الميم مع كسر الفاء وفتحها ما ارتفقت [2] به وانتفعت، مطلع [3] .
* قوله: (وشرط علم قَدْره) ؛ أيْ: القرض بمعنى المال المدفوع، فيحتمل الاستخدام.
* قوله: (ومن شأنه) قال بعض الأصحاب [4] :"أيْ: من شرطه". واعتُرِضَ هذا بالاقتراض على مثل جهة الوقف [5] .
= انظر: الكامل في التاريخ (5/ 534) ، الديباج المذهب (2/ 161) ، شذرات الذهب (3/ 37) .
(1) في"ب"و"م":"وهو من".
(2) في"ب":"ارتفعت".
(3) المطلع ص (247) .
(4) كابن نصر اللَّه في حاشيته على الفروع (ق 79) ، والشيخ منصور في حاشية المنتهى (ق 137/ أ) .
(5) انظر: حاشية المنتهى (ق 137/ أ) . وأجاب الشيخ منصور في كشاف القناع (3/ 313 - 314) بقوله: (قلت: والظاهر أن الدين في هذه المسائل يتعلق بذمة المقترض، وبهذه الجهات، كتعلق أرش الجهات برقبة العبد الجاني، فلا يلزم المقترض الوفاء من ماله، =