فلعدم الوقوف على تصحيح. . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
النكاح وشروطه [1] :"وإن فَتَحَ وليٌّ تاء زوَّجتُك، فقيل: يصحُّ مطلقًا، وقيل: من جاهل وعاجز".
وبخطه: قوله: (وحيث. . . إلخ) اسم شرط هنا على رأي الفرَّاء [2] في إجازته [3] المجازاة بها مجردة عن"ما"خلافًا للجمهور [4] ، و"قلت"على هذا فعل الشرط.
* وقوله: (فلعدم) مع تقدير مبتدأ؛ أي: فهو لعدم، أو فذلك لعدم، جواب الشرط، ولذلك قرن بالفاء.
وأما على رأي غير الفراء فـ"حيث"ظرف مكان متعلقة بمتصيد من الكلام؛ أي: أقول ذلك وقت عدم الوقوف على تصحيحه، ذكر مثله الشيخ خالد [5] في إعراب
(1) منتهى الإرادات (2/ 157) .
(2) هو: يحيى بن زياد بن عبد اللَّه الديلمي، أبو زكريا، المعروف بـ"الفراء"، كان أبرع الكوفيين، وأعلمهم بالنحو، واللغة، وفنون الأدب، من كتبه:"معاني القرآن"، و"المصادر في القرآن"، و"الحدود"، مات سنة (207 هـ) .
انظر: وفيات الأعيان (5/ 225) ، طبقات المفسرين للداودي (2/ 366) ، بغية الوعاة (2/ 333) .
(3) في"ج"و"د":"إجازتهم".
(4) انظر: مغني اللبيب (1/ 132، 133) .
(5) هو خالد بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد الأزهري، المصري، الشافعي، يعرف بالوقاد زين الدين، ولد بقرية من الصعيد سنة (838 هـ) ، كان نحويًّا، لغويًّا، من كتبه:"المقدمة الأزهرية في علم العربية"، و"التصريح بمضمون التوضيح في شرح ألفية ابن مالك"، و"الألغاز النحوية"مات بالقاهرة سنة (905 هـ) .
انظر: شذرات الذهب (10/ 38) ، هدية العارفين (1/ 343) ، الأعلام (2/ 297) .