ولا يمنعه نقص كهُزال، ونسيان صنعة، ولا صبغُ ثوب أو قصره، ما لم ينقص بهما، ولا زيادة منفصلة -وهي لبائع، وظَهَّرَ في التنقيح [1] رواية كونها لمفلِس- ولا غرس أرض، أو بناء فيها.
فإن رجع قبل قلع. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (ولا يمنعه) ؛ أيْ: الرجوع.
* قوله: (ولا صبغ) ؛ أيْ: ولو كان الصبغ لصاحب الثوب على ما في الحاشية [2] .
* قوله: (ما لم ينقص بهما) بل ولو نقص على ما في المغني [3] ،[قال:"لأن هذا نقص صفة، فلا تمنع الرجوع، كنسيان صنعة، وهزال العبد".
* قوله: (وظهَّر في التنقيح رواية كونها لمفلِس) ، قال في المغني [4] ] [5] :"وهو الصحيح"، وقال في الشرح الكبير [6] :"إنه الأصح إن شاء اللَّه"، وهذا مبني على حمل المغني [7] لرواية الإمام التي نقلها حنبل على ما سلف [8] من كون الولد والنتاج من حمل سابق.
(1) يعني جامع الزيتونة الذي نهل من معارفه وكان كثير الحنين إليه.
(2) حاشية المنتهى (ق 149/ أ) .
(3) المغني (6/ 548) .
(4) المغني (6/ 550) .
(5) ما بين المعكوفتَين سقط من:"ب".
(6) الشرح الكبير (13/ 278) .
(7) المغني (6/ 551) .
(8) ص (168) .