فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 3861

وما في معناه بماء طهور مباح، وزوال خبث. . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

خاتم فضتك خير من خاتم فضتي، وجوَّز بعضهم كونها بيانية. انتهى عمر بن نُجَيْم [1] .

* قوله: (وما في معناه) قال في شرحه [2] :"أي: في معنى ارتفاع الحدث"، فأرجع الضمير إلى ارتفاع الحدث [3] ، وهو مبني على أن قوله"وما"عطف على"ارتفاع".

أما إذا عطف على"حدث"فيتعين إرجاعه إلى [4] الحدث؛ لئلا يؤول المعنى إلى قولنا: وارتفاع ما في معنى الارتفاع، وهو لا يخلو عن تهافت.

* قوله: (وزوال خَبث) ولو لم يُبح. اعلم أن المنهي عنه أقسام:

أحدها: أن يكون النهي [5] عنه لعينه، كالنهي عن الكفر والكذب.

والثاني: أن يكون النهي [6] عنه لوصفه اللازم له، كالنهي عن صوم يوم [7]

(1) لم أجده وانظر: حاشية ابن عابدين (1/ 82) ، شرح التصريح (2/ 25) .

وابن نُجَيْم هو: عمر بن إبراهيم بن محمد المصري، الحنفي، المعروف بابن نُجَيْم -بالتصغير-، سراج الدين، كان متبحرًا في العلوم الشرعية، غوَّاصًا في المسائل الغريبة، من كتبه:"النهر الفائق شرح كنز الدقائق"في الفقه، و"إجابة السائل باختصار أنفع الوسائل"، و"عقد الجوهر في الكلام على سورة الكوثر"، مات سنة (1005 هـ) .

انظر: هدية العارفين (1/ 796) ، طرب الأماثل ص (509) ، معجم المؤلفين (7/ 271) .

(2) شرح المصنف (1/ 159) .

(3) سقط من:"ب".

(4) في"أ":"على".

(5) في"ب":"المنهي".

(6) في"ب":"النهي".

(7) سقط من:"ج"و"د".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت