فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 3861

وعُزل في دَورَّية، وهي:"وكَّلتُك، وكلما عزلتُك فقد وكَّلتُك"بـ"عزلتُك، وكلَّما وكلتُك فقد عزلتُك"، وهو فسخ معلَّق بشرط.

ومن قيل له:"اشتر كذا بيننا"، فقال:"نعم"ثم قالها لآخر، فقد عزل نفسه. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إليه شيخنا في شرحه [1] ؛ يعني: وهو ضعيف [2] ، والصحيح [3] ، أن القول قول المشتري في ذلك -كما سبق [4] -.

* قوله: (وعزل) مبتدأ خبره قوله:"بعزلتك. . . إلخ".

* قوله: (ومن قيل له. . . إلخ) ينبغي أن يقدر لـ"من"جواب، ويجعل المذكور جوابًا لـ"إن"مقدرة، ليظهر المعنى، والتقدير: ومن قيل له: اشتر كذا بيننا، فقال: نعم، صار وكيلًا عنه، ثم إن قال: نعم لسائل آخر، فقد عزل نفسه من الوكالة عن الأول، وأثبت بنعم الثانية الوكالة عن الثاني، فإذا اشتراه كان بينه وبين السائل الثاني، ولا شيء للأول:

* قوله: (ثم قالها) ؛ أيْ: قال: نعم لشخص آخر قال له مثل الذي قاله له [5] الأول.

(1) شرح منصور (2/ 308) .

(2) انظر: المغني (6/ 251) ، الفروع (4/ 112) ، الإنصاف (10/ 433، 423) ، (13/ 519) .

(3) انظر: المصادر السابقة.

(4) (2/ 635) في خيار العيب في قوله:"وإن اختلفا عند من حدث العيب، فقول مشترٍ بيمينه".

(5) سقط من:"ج"و"د".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت