فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 3861

ويعمل عليه حتى يُثمر، بجزءٍ مشاع معلوم منه أو من ثمره أو منهما.

والمزارعة: دفع أرض وحبٍّ لمن يزرعه ولقوم عليه، أو مزروع ليعمل عليه بجزء مشاع معلوم من المتحصَّل.

ويُعتبر كون عاقدِ كلٍّ نافذ التصرف، وتصح مساقاة بلفظها، ومعاملة، ومُفالحة، و:"اعمل بستاني هذا"ونحوه. . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ثمر مأكول، ومثله ما يتولد منه الشجر، كالنوى، وإن كان كلامهم يأباه [1] .

* قوله: (أو منهما) ؛ أيْ: الشجر وثمره.

* قوله: (والمزارعة دفع أرض وحب. . . إلخ) انظر لو جمع بين ما يصحان فيه وغيره هل نقول بتفريق الصفة، أو أن الغير يدخل تبعًا؟ كلاهما محتمل، فليحرر [2] !.

* قوله: (ومعاملة) فيه العطف على الضمير المجرور دون إعادة الجار، وجَوَّزه الكوفيون [3] ، وتبعهم ابن مالك [4] .

(1) قال الشيخ مرعي في الغاية (2/ 179) :"ويتجه احتمال: وكذا دفع نوى نحو تمر ومشمش".

قال الرحيباني في شرحه (3/ 557) :"وهو متجه".

قال الشطي في تجريد زوائد الغاية (3/ 557) :"أقول: قال الجراعي: وكلامهم يأباه، انتهى، قلت: وكذا قال الخَلوتي، ومثله ما يتولد منه الشجر كالنوى، وإن كان كلامهم يأباه، انتهى، ولذا تردد المصنف لقوله: احتمال؛ لأنه ليس بشجر، ولطول المدة، فتوجيه شيخنا له غير ظاهر من كلامهم، فتأمله!، انتهى".

(2) سيأتي ص (275) في قوله:"فتفريق صفقة".

(3) انظر: الإنصاف في مسائل الخلاف (2/ 463) ، شرح الكافية الشافية (3/ 123 - 1254) ، التصريح على التوضيح (2/ 151 - 152) .

(4) ألفية ابن مالك ص (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت