وبحفر بئر، يملك حريمها، وهو من كل جانب -في قَدِيْمَة- خمسون ذراعًا، وفي غيرها: خمسة وعشرون.
وحريم عين وقناة: خمسمئة ذراع، ونهر من جانبَيه: ما يُحتاج إليه لطرح كِرَايَته، وطريق شَاوِيَّة ونحوهما، وشجر: قدر مدِّ أغصانها، وأرض تُزرع: ما يُحتاج لسقيها، وربط دوابها، وطَرْحِ سَبَخها ونحوه، ودار من موات حولها: مطرحُ تراب وكُناسة وثلج وماء ميزاب، وممر لباب، ولا حريم لدار محفوفة بملك، ويتصرف كل منهم بحسب [1] عادة، وإن وقع في الطريق نزاع وقت الإحياء فلها سبعة أذرع، ولا تُغيَّر بعد وضعها.
ومن تحجَّر مواتًا -بأن أدار حوله أحجارًا-. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من قول المص: (أو حفر بئرًا لم يصل ماءها. . . إلخ) .
* قوله: (في قديمة) وهي التي يسمونها عاديَّة بتشديد الياء نسبة إلى عاد ولم يُرد عادًا بعينها، لكن لما كانت عاد في الزمن الأول وكان لها آثار في الأرض نسب إليها كل قديم [2] .
* قوله: (لطرح كرايته) ؛ أيْ: ما ينزح منه.
* قوله: (وطريق شاوية) ؛ أيْ: قيمة.
* قوله: (ونحوهما) كمطرح ترابه.
* قوله: (ونحوه) من مرافق زراعها [3] ومصرف مائها عند الاستغناء عنه.
(1) في"م":"بحساب".
(2) انظر: المطلع ص (281) .
(3) في"د":"مزارعها".