فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 3861

وهو أمانة، ومن ادَّعاه فصدَّقه الآبق أخذه، ولنائب إمام بيعه لمصلحة، فلو قال:"كنتُ أعتقته"عُمل به.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ما يأتي في الباب بعده [1] .

* قوله: (فصدقه الآبق) ؛ أيْ: الكبير.

(1) في باب: اللقطة ص (448) في قوله:"وإن أمن نفسه، وقوي على تعريفها فله أخذها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت