فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 3861

وتقديم يسراه دخولًا، واعتماده عليها جالسًا، ويمناه خروجًا كخلع، وعكسه مسجد، وانتعال، وبفضاء بعد، واستتار، وطلب مكان رخو، ولصق ذكره بصلب، وكره رفع ثوبه قبل دنوه من أرض [1] . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عن الغزالي [2] [3] .

* قوله: (وتقديم يسراه) عن أبي هريرة:"من بدأ برجله اليمنى إذا دخل الخلاء ابتلي بالفقر [4] "شرح شيخنا [5] .

* قوله: (واعتماده عليها جالسًا) ؛ لأنه أسهل في خروج الخارج.

* قوله: (وعكسه [مسجد) ؛ أيْ ومنزل] [6] .

* قوله: (رخو) بتثليث الراء، والكسر أشهر [7] .

* قوله: (وكره رفع ثوبه قبل دنوه من أرض) المراد: بلا حاجة، كما

(1) في"م":"الأرض".

(2) هو: محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، الملقب بحجة الإسلام، أبو حامد، ولد سنة (450 هـ) ، كان أفقه أقرانه، وإمام زمانه، جمع أشتات العلوم النقلية والعقلية، من كتبه:"إحياء علوم الدين"، و"المستصفى"، و"الوجيز"، مات سنة (505 هـ) .

انظر: طبقات الشافعية للسبكي (6/ 191) ، طبقات الشافعية للأسنوى (2/ 242) ، العقد المذهب ص (116) .

(3) إحياء علوم الدين (1/ 98) .

(4) ذكره الشيخ منصور في شرح المنتهى (1/ 29) وشرح الإقناع (1/ 59) ، وعزاه للحكيم الترمذي، ولم أقف عليه في نوادر الأصول للترمذى، ولا في غيره.

(5) شرح منصور (1/ 29) .

(6) ما بين المعكوفتين سقط من:"أ".

(7) انظر: المصباح المنير (1/ 224) مادة (رخو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت