فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 3861

ويصحَّان من اثنيْ عشرَ، وتُسمَّى"المأمونيَّةَ" [1] [2] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* قوله: (ويصحان من اثني عشر) ؛ (لأن الثانية إذًا من أربعة؛ لأنها أخت شقيقة وجدة فيردُّ الباقي عليهما [3] ، وتوافق [4] سهام الميتة بالنصف، فتضرب اثنَين في الأولى، وهي ستة تبلغ ذلك، للأب من الأولى [5] واحد في اثنَين باثنَين، ولا شيء له من الثانية، وللأم من المسألتَين ثلاثة وللبنت منهما [6] سبعة [7] ، وإن كانت أختًا لأم صحت المسألتان [8] من ستة [9] ؛ لأن الثانية من اثنَين للرد [10] ، وسهامها من الأولى اثنان منقسمة عليهما) ، شرح شيخنا [11] .

وبخطه: أيْ: إن كانت الأخت شقيقة، أما إن كانت لأم [12] فيصحان من ستة؛ فكان على المصنف التنبيه على ذلك كما نبه على أن الحال يختلف بما إذا كان الميت الأول ذكرًا أو أنثى.

(1) الفروع (5/ 17) ، وكشاف القناع (7/ 2230 - 2231) .

(2) سميت المأمونية؛ لأن المأمون سأل عنها يحيى بن أكثم لما أراد أن يوليه القضاء فقال له يحيى: الميت الأول: ذكر أو أنثى؟ فعلم أنه قد فطن لها فقال له: إذا عرفت التفصيل فقد عرفت الجواب، وولاه. المصدران السابقان.

(3) للأخت الشقيقة النصف وللجدة السدس من ستة يكون للشقيقة ثلاثة وللجدة واحد فتردُّ إلى أربعة.

(4) في"ب":"وتوفق".

(5) في"أ":"أولى".

(6) في"د":"معهما".

(7) في"أ"و"ب":"ستة".

(8) في"ب"و"ج":"صحت المسألتا".

(9) للأب واحد، وللبنت ثلاثة، وللجد اثنان.

(10) أصلها من ستة للجدة سدس واحد وللأخت السدس واحد وتردُّ إلى اثنيَن.

(11) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 608) .

(12) في"ب":"إن كانت الأم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت