الكل لبنت بنت البنت، وخالة أب وأم أبي أمٍّ، الكل للثانية [1] .
والجهات ثلاثٌ: أُبُوَّةٌ، وأُمومةٌ، وبُنُوَّةٌ [2] ، فتسقُط بنتُ بنتِ أخ، ببنتِ عمةٍ، ويَرِث مُدْلٍ بقرابتَيْن، بهما [3] .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (الكل لبنت بنت البنت) ؛ لأن الأخ من الأم يسقط [4] بالبنات وبنات الابن [5] .
* قوله: (الكل للثانية) لإدلائها بالأم، وإدلاء الأولى بأم الأب؛ لأنها أختها وهي [جدة] [6] ، والجدة تسقط [7] بالأم، فتدبر!.
* قوله: (فتسقط بنت. . . إلخ) لتنزيل الأولى منزلة الأخ وتنزيل الثانية منزلة الأب، وهو يسقط الإخوة.
* قوله: (بهما) كابن بنت بنت هو ابن ابن بنت أخرى مع بنت بنت بنت أخرى، لها الثلث وله الثلثان [8] .
(1) المغني (9/ 87 - 88) ، وكشاف القناع (7/ 2242) .
(2) وفي رواية عن أحمد: (أن الجهات أربع: أبوة، وأمومة، وبنوة، وأخوة) ، وصوَّبه في المغني، وقيل: (العمومة جهة خامسة) ، وهو مُفْضٍ إلى إسقاط بنت العم من الأبوَين ببنت العم من الأم وبنت العمة، ولا نعلم به قائلًا، ونُسِبَ هذا القول لأبي الخطاب. المغني (9/ 90) ، والفروع (5/ 21) .
(3) المحرر (1/ 405) ، والمغني (9/ 107) ، والفروع (5/ 21) ، وفي رواية: أنه يرث بأقواهما.
(4) في"ج"و"د":"سقط".
(5) في"ب"و"ج":"الأبوَين".
(6) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".
(7) في"ب":"يسقط".
(8) يجعل كشخصَين هما البنت جدته لأبيه، والبنت جدته لأمه، ومن معه وهي بنت بنت =