انتُظر به تَتمَّةُ أربع سنينَ منذُ فُقد، ثم يُقسَم مالة [1] ويُزكى قبلَه، لما مضَى [2] ، وإن قَدِم بعد قَسمٍ: أخَذ ما وجده بعينِه، ورجَع على من أخذ الباقي [3] ، فإن مات مورِّثُه زمن التربُّصِ: أخذ كلُّ وارث اليقينَ، ووُقف الباقي.
فاعمل مسألةَ حياتِه ثم موتِه، ثم اضربْ إحداهما أو وَفْقَها في الأخرى، واجْتَزئ بإحداهما: إن ثماثَلَتا، وبأكثرِهما: إن تناسَبَتا، ويأخذُ وارثٌ منهما -لا ساقطٌ في إحداهما- اليقين [4] .
فإن قَدِم أخذ نصيبه، وإلا فحُكمُه كبقيةِ مالِه [5] ، فيُقضَى منه دينُه في مدةِ تربُّصِه، ولباقي الورثةِ الصلحُ على ما زاد عن نصيبه، فيقتسمونه [6] : كأخ مفقودٍ في"الأكدرَّية". . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (في الأكدرية) وهي زوج وأم وأخت لغير أم وجد [7] ؛
(1) والرواية الثانية: ينتظر به تتمة أربع سنين مع أربعة أشهر وعشرًا. راجع: المحرر (1/ 406) ، والمغني (9/ 186) وقد صحح الرواية الأولى، والفروع (5/ 25) .
(2) الفروع (5/ 27) .
(3) المصدر السابق.
(4) المحرر (1/ 407) ، والمغني (9/ 188) ، والفروع (5/ 25) .
(5) المقنع (4/ 397) مع الممتع، والفروع (5/ 26) .
(6) المحرر (1/ 407) ، والفروع (5/ 25 - 26) .
(7) وفي تسميتها بذلك ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها كدرت على زيد بن ثابت أصوله فإنه أعالها ولا عول عنده في مسائل الجد وفرض للأخت مع الجد ولا يفرض لأخت مع جد وسهامه وسهامها ولا يجمع في غيرها. =