وأمهاتُ أولاده، وشِقْصٌ يملكه، وعبيدُ عبدِه التاجر [1] .
و:"عبدي حُرٌّ، أو أمتي حُرةٌ، أو زوجتي طالقٌ"، ولم يَنو معيَّنًا: عَتَق أو طَلَق الكلُّ؛ لأنه مفرد مضافٌ. . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله: (وأمهات أولاده) انظره مع، أسلفه في باب الموصى به من أن العبد خاصٌّ بالذَّكَر، وقد نبهنا عليه هناك، [فارجع إليه إن شئت[2] ] [3] . وحمله شيخنا في شرح الإقناع [4] على التغليب.
* قوله: (وعبيد [5] عبده التاجر) ولو كان [6] عليه دين يستغرقهم؛ لأنهم ملكه ولفظه شامل لهم [7] .
* قوله: (ولم ينو معينًا) المراد ولم ينو شيئًا، [وأما] [8] إذا نوى غير معين فإنه يخرج بالقرعة، ولذلك فسر الشارح كلام المصنف بقوله: (بأن أطلق) [9] ، فتدبر!.
* قوله: (مضاف) ؛ أيْ: لمعرفة إذ ذلك شرط [10] لذلك.
(1) المقنع (4/ 482) مع الممتع، والفروع (5/ 73) ، وكشاف القناع (7/ 2311) .
وقيل: لا يعتق الشقص دون نية. الإنصاف (7/ 426) .
(2) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(3) وراجع أيضًا: الفروع (5/ 73) ، والإنصاف (7/ 427) ، وكشاف القناع (7/ 2311) .
(4) كشاف القناع (7/ 2311) .
(5) في"ب":"وعبيده".
(6) في"ب":"قولهم ولو كان".
(7) معونة أولي النهى (6/ 793) ، وشرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 659) .
(8) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"ب".
(9) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (2/ 659) .
(10) في"ب":"شر".