وإن فَتح وليٌّ تاءَ"زوَجتَك"، فقيل: يصح مطلقًا، وقيل: من. . . جاهلٍ وعاجزٍ [1] ، ويصح:"زُوِّجتَ"بضم الزايِ وفتح التاء [2] .
2 -و"قبولٌ"بلفظ:"قبِلتُ أو رضيتُ هذا النكَاحَ" [3] . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تزويج، أو أعتقتك. . . إلخ لمن يملكها أو بعضها، وعطفُ الفعلِ على اسمٍ فيه معنى الفعل جائزٌ عربيةً، أو أنه بتقدير القول -كما قدره الشارح [4] ، وتبعه عليه شيخنا في شرحه [5] -، والتقدير: ويقول [6] سيد [7] : أعتقتك:. . . إلخ، أو أنه أُريد بأعتقتك، لفظه، وقُدِّم الظرف ليؤذن باختصاص تلك الصيغة بغير حرة الأصل، وأكد ذلك بتغاير العاطف، هكذا يجب أن [يفهم] [8] المقام.
* قوله: (فقيل: يصح مطلقًا، وقيل: من جاهل وعاجز) [9] استظهر في شرحه الثاني [10] ، وقطع به في الإقناع [11] .
(1) الإنصاف (8/ 46 - 47) ، وكشاف القناع (7/ 2393) ، وقد ذكر القول الثاني وجزم به ولم يذكر الأول.
(2) كشاف القناع (7/ 2391) .
(3) المحرر (2/ 15) ، والمقنع (5/ 27) مع الممتع، وكشاف القناع (7/ 2392) .
(4) الشرح الكبير (3/ 167) ، وانظر: المغني (9/ 454) .
(5) شرح منتهى الإرادات للبهوتي (3/ 11) .
(6) في"ب"و"ج"و"د":"ويقول".
(7) في"ب":"يقول سيد".
(8) ما بين المعكوفتَين ساقط من:"أ".
(9) في"د":"وقيل الأصح من جاهل وعاجز".
(10) معونة أولي النهى (7/ 52) .
(11) الإقناع (7/ 2393) مع كشاف القناع.